خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 11 و 12 ص 21
نهج البلاغة ( دخيل )
أقاصينا ، وتستعين بها ضواحينا ( 1 ) من بركاتك الواسعة ، وعطاياك الجزيلة على بريّتك المرملة ووحشك المهملة ( 2 ) ، وأنزل علينا سماء مخضلة مدرارا هاطلة ( 3 ) ، يدافع الودق منها الودق ، ويحفز القطر منها القطر ( 4 ) غير خلّب برقها ( 5 ) ولا
--> ( 1 ) النجاد . . . : ما ارتفع من الأرض . والوهاد : ما انخفض منها . جنابنا : ناحيتنا ( الأراضي القريبة منّا ) أقاصينا : الأراضي البعيدة منا . والضاحية : الناحية الظاهرة خارج البلد . ( 2 ) بريتك المرملة . . . : عبادك الفقراء . وحشك المهملة : ما لا يستأنس به من دواب البر . ( 3 ) مخضلة . . . : اخضل - الشيء - : أبتل . والمدرار : الكثير الدرّ ، وهطل - المطر - : تتابع متفرقا ، عظيم القطر . ( 4 ) الودق . . . : المطر . ويحفز : يدفع . والقطر : المطر . والمراد : نسألك أن تتابع علينا المطر . ( 5 ) الخلب : السحاب يومض برقه حتى يرجى مطره ، ثم يخلف وينقشع .